ما مقاصد شرائع الله و مواضعها؟ الحلقة الأولی

95

.... فَابتَعَثَ اللهُ نبیَّهُ محمّدًا لِیُحَرِّرَ الإنسانَ مِنْ كُلِّ هَذِهِ الضُغُوطِ وَالقُیُودِ، فَیَعِیشَ حُرِّیَتَهُ، ویُطْلَقَ العِنَانَ لِفِكْرِهِ وَإرَادَتِهِ، وَیَتَمتَّعَ بِالعِزَّةِ وَالكَرَامَةِ فی حَیَاتِهِ. كَمَا وَصَفَ اللهُ تَعَالى مُهِمَّةَ نَبِیِّهِ بِقَولِهِ: ﴿وَیَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِی كَانَتْ عَلَیْهِمْ﴾ وَأعْلَنَ أنَّ غَایَةَ دَعوَتِهِ أنْ یَأمُرَ الناسَ بمَصدَرِ كُلِ كَمالٍ إنَّ التَّشریعَاتِ وَالأحكامَ الدِّینیةِ قائِمةٌ عَلَى تَوَخِّی مَصلَحَةِ الإنسانِ و